ظلال نشرة ثقافية تسعى لمشاركة موضوعات الأدب والفنون بأسلوب متجدد تكتب في صنعاء، وتصلك كل أربعاء لتغمرك بظلال من التأملات في الأدب.
الرواية التي أربكت فرنسا🫣📚 عبير اليوسفي ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ قديما، حين كانت المرأة تكتب كان هناك دائمًا من يشك في أن النص يمكن أن يكون لها أصلًا. وإذا بدا الصوت قويًا أو خشنًا أو مشبعًا بما يُعدّ خبرة ذكورية، ظهرت الفكرة القديمة نفسها، لا بد أن رجلًا يقف خلف هذا النص. أحتاج الأدب وقتًا طويلًا حتى يصبح من الممكن النظر إلى النص بعيدًا عن جنس كاتبه. لم تتوقف النساء عن الكتابة لأن أحدًا شك في قدرتهن على أن يكتبن الرجال. لكن ما تغير هو أن الشك نفسه بدأ يفقد سلطته، صار من الطبيعي أن تكتب امرأة شخصية...
النقطة السوداء⚫️ عبير اليوسفي ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ قبل أيام كنت أفكر بعدما أدركتُ أن الإنسان لا يعرف دائمًا ما الذي يفعله في حياة الآخرين. قد نظن أننا مررنا في حياة شخصٍ ما مرورًا هادئًا ولن أقول عابرًا، بينما كان حضورنا فيها طويلًا بعد أن غادرناها. وقد يحدث العكس أيضًا، نعيش إلى جوار أحدهم مطمئنين ثم نكتشف متأخرين جدًا، أننا كنا جزءًا من ألمه بطريقة لم نقصدها ولم نرها ونحن نعيش حياتنا. هذه واحدة من الحقائق التي يصعب احتمالها، أن تكون بريئًا ومع ذلك لا تكون بريئًا تمامًا من الأثر. أن تكون منشغلًا...
خارج مسرح الطمأنينة 🎭 💭 عبير اليوسفي ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ أن تعيش، يعني في جدارة ما أن تتدرب على تغيير قياسات العبء. هناك ينبوع هادئ يُولد فيه المرء، يستند فيه على يقين مبدئي بأن العالم أرض مسطحة وآمنة، وأن الخيارات تُشبه رفوفًا ممتدة في مكتبة عامة، عليك فقط أن تمد يدك لتختار مسارك. ولسنوات كانت الحياة تُقاس بهذه المسافة. الخطوة تتبعها خطوة، والجامعة يتبعها عمل، والرفاهية ليست رفاهية بالمعنى المادي الصرف، لكن في ذلك الأمان الضمني بأن الغد سيكون امتدادًا منطقيًا لليوم، وأن الزمن خطٌّ صاعدٌ نحو...